أدب وشعر

الخصام و نسمة الحب  بقلم : د . محمد عبد الحميد 

الخصام و نسمة الحب 

 

مقالات ذات صلة

بقلم : د . محمد عبد الحميد

الخصام و نسمة الحب  

 

يجول بخاطرى دائما سؤالا ألا وهو هل يستطيع الإنسان فراق ونسيان من احب ؟ اعتقد من وجه نظرى ان من ذاق الحب وعرف قيمته لا يستطيع نسيان من احب وكل ما تفعله النفوس المحبه فى حالات الاختلاف والفراق نسيان من احبت فى حقيقة الامر ما هو الا مسكن وقتى ينتهى مفعوله فورا بمجرد رؤية من تحب ،وليس الرؤيا فقط هى التى تعيد حنين الماضى بل مجرد مرور طيف من نحب بخاطرنا تتبدد كل قوى النفس وتبدى استسلامها لنسمة وبريق هذا الطيف العابر لحظة تسمو معها النفس لتطرح خلفها كل اسباب الفراق ولا تتذكر سوى جمال ورونق من احبت ولكن هذا الحب وكل هذا العطاء من نقاء الروح مشروط بأن يكون حبا صادقا حبا عصف بجوانح المحب وارتقت معه النفس حبا من أجل الحب وفقط حبا روحيا إن لم يكن كذلك فهو لم يكن حبا بل كان من وجه نظرى وهم الحب وتعود على رؤية من تحب وتحقيق رغبات واستمتاع بالوقت ومصالح ودوافع كثيره ليس لها علاقة بالحب الحب الحقيقى طيفه يطفئ ظمأ الروح ويلطفها ويهذبها فما اجمل طيف من نحب وما اصعب الفراق وقسوته فالبعد عن الارواح الراقية التى تؤثر القلوب بجمالها وتخطف العقول بنقائها شئ مؤلم ومؤرق لانها ارواح تحمل عبير الورود وجمالها حضورها يزهر الحياة وبعدها يطفئ أنوارها .تمسكوا بالحب الراقى والأرواح الراقية والقلوب الصافية التى تملاء الدنيا املا ورحمة فهى قلوب لا تعرف العدوان وبعيده كل البعد عن الخيانة والإجرام احبتى أرى أن مقياس الحب عند عوده المحب بعد الاختلاف والبعد فإن لم يشعر من احب بنسمة الحبيب ونسى وتناسى ما كان سببا فى فراقهم وكان سعيدا ونشوان وقلبه تغمره السعاده فهو لم يكن حبا حقيقيا فى يوم من الايام نعم نختلف لأن الاختلاف من السنن الكونيه ولكن نختلف مع احترام حرية واراء الآخرين نعتزر بأدب ونتعاتب برفق ونجتمع بالحب ونفترق مع الاحتفاظ بالود . ارتقوا وقدروا نسمة الحب وتمسكوا بمن تحبوا ملئ الله قلوبكم ايمانا واملا وحبا .

الخصام و نسمة الحب 

الخصام و نسمة الحب 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى